بطاقات الجزيرة الرياضية مهدّدة بالكساد

اذهب الى الأسفل

بطاقات الجزيرة الرياضية مهدّدة بالكساد

مُساهمة من طرف المدير في الثلاثاء أبريل 13, 2010 7:19 pm

بدائل كثيرة مطروحة لمتابعة كأس العالم
بطاقات الجزيرة الرياضية مهدّدة بالكساد
مشتركو ''آرتي'' يحرمون من متابعة قنوات الجزيرة



أعرب موزعو بطاقات الجزيرة الرياضية، عن مخاوفهم من أن تكون هذه الأخيرة ضحية البدائل الكثيرة المطروحة للجزائريين لمتابعة مجريات كأس العالم بأقل التكاليف
بالنسبة للبعض منها ومجانا بالنسبة للبعض الآخر. فبين كأس العالم 2006 والعرس الإفريقي المقبل قطعت القرصنة شوطا آخر.
خلال جولة قادتنا إلى عدد من موزعي بطاقات الجزيرة الرياضية بعدد من أحياء العاصمة، ظهر أن هؤلاء لا يعلقون آمالا كبيرة حول مبيعات منتوج الباقة القطرية، بسبب الأسعار المرتفعة التي أقرتها وعوامل أخرى ستساهم في بقاء البطاقات في أدراج الموزعين.
فحسب أحد محدثينا بالقبة، فإن السعر المرتفع سيكون السبب الأول لنفور الجزائريين من اقتناء البطاقات، فالمبلغ المعلن من قبل القناة بعبارة ''100 دولار فقط'' لم يراع خصوصيات القدرة الشرائية للجزائري البسيط. غير أن أكبر ما يهدد بطاقات الجزيرة الرياضية، هو تواجد بدائل كثيرة لمتابعة مجريات أول كأس عالم تنظم بدولة افريقية.
''الأنالوجيك''.. الرجوع إلى الأصل فضيلة وفائدة
في مقدمة هذه البدائل، هو بث القنوات الفرنسية ''تي.أف.''1 و''أم.''6 و''فرانس ''2 و''فرانس ''3 لمختلف لقاءات الدورة.
وإذا أمكن متابعة القناتين الفرنسيتين الثانية والثالثة على القمر الاصطناعي ''أتلنتيك بيرد ''3 عبر أجهزة الاستقبال الرقمية، فإن الحل الذي يفكر فيه عدد كبير من الجزائريين، حسب ما يتم تداوله عبر منتديات الأنترنت ومواقع مثل ''فايس بوك'' لمتابعة قانتا ''تي.أف. ''1 و''أم.''6، يتمثل في العودة إلى أجهزة الاستقبال التماثلي أو ''الأنالوجيك''، فالمحظوظون الذين احتفظوا به سيسارعون إلى إعادة تشغيله والتمتع بكل مباريات كأس العالم.
وبالنسبة لمن يريد اقتناء جهاز استقبال تماثلي، فالأمر سيكون صعبا، حيث تم توقيف تصنيعها منذ فترة، بحكم أنه سيتم توقيف العمل بالنظام التماثلي بداية من سنة 2011، كما أن الأجهزة القليلة التي كانت معروضة بأسواق ''الخردة'' قفز سعرها إلى حوالي 3500 دينار وأحيانا أكثر. ويمكن أيضا متابعة هذه القنوات عبر بعض بطاقات القرصنة، مثل ''أمنية'' و''البيس''، التي ارتفعت أسعارها مؤخرا، عقب عرض بطاقات الجزيرة الرياضية مقابل أسعار مرتفعة، حيث بلغ سعر بطاقة ''أمنية'' حاليا 5500 دينار. وفي سياق متصل، ما يغذي مخاوف الموزعين أيضا، هو أن لقاءات ''الخضر''، التي تشكل طبعا الانشغال الأول للجزائريين سيمكن متابعتها عبر القناة الأرضية، ما دفع موزع آخر بقلب العاصمة، للقول ''كان الأجدر بقناة الجزيرة عرض بطاقاتها مقابل أسعار معقولة، مادام أن مباريات المنتخب الوطني سيمكن متابعتها، كما كان يمكن تخصيص قيمة اشتراك مدروسة للجزائر، فالجزائر كانت الدولة الوحيدة التي قامت باقتناء حقوق بث بعض مباريات كأس إفريقيا المنصرمة''.
من جانب آخر، قامت القناة القطرية بوضع حد لمتابعة مشتركي ''آرتي'' بقنواتها الثمانية، بعد انقضاء أشهر قليلة فقط بعد شراء الجزيرة الرياضية لحقوق بث كأس رابطة أبطال أوروبا، وجرى الاتفاق أن يتمكن مشتركو ''آرتي'' من متابعة هذه البطولة وإلى غاية نهاية صلاحية بطاقاتهم، غير أن المشتركين فوجئوا بتوقف استقبالهم لقنوات الجزيرة الرياضية الثمانية يوم الجمعة المنصرم، 24 ساعة قبل اللقاء الواعد بين البارصا وريال مدريد.
''ماي بوكس والآخرون..''
فضلا عن العودة إلى الالتقاط التماثلي وبعض البطاقات المقرصنة، تختلف ظروف كأس العالم 2010 عن سابقتها سنة 2006 لوجود عدة بدائل في مجال القرصنة، ففي سنة 2006 اعتمدت أغلب القنوات والبطاقات الرياضية أنظمة تشفير معقدة استحال على أغلب الجزائريين متابعة كأس العالم بألمانيا. فظهرت منذ عدة أشهر أجهزة استقبال جد متطورة تعتمد على ما يعرف بـ''الشارينغ'' والذي هو في الأساس نظام قائم على استغلال مفاتيح البطاقات الرسمية لفك شفرة القنوات. من بين هذه الأجهزة، نجد جهاز ''ماي بوكس''، الذي لقى رواجا كبيرا في دول الخليج، وهو نفس النجاح الذي سجله في الجزائر منذ دخوله السوق، ويعتمد على تحميل مفاتيح فك الشفرات على ''سارفور'' وإرسالها إلى القمر الصناعي ''أوتل سات''، ثم يقوم مالكو الجهاز بتوجيه إحدى الهوائيات إلى القمر الصناعي المذكور لتحميل المفاتيح وتوجيه الهوائيات إلى الأقمار الصناعية المراد التقاطها، حسب الرغبة، وينصح شراء هوائيين؛ الأول لالتقاط القمر الصناعي ''نايل سات'' والثاني لالتقاط القمرين ''أسترا وهوتبورد'' ومن خلال هذه يمكن التقاط كل القنوات والبطاقات المحبوبة لدى الجزائريين والتي ستبث لقاءات كأس العالم مثل ''كنال بلوس'' و''الجزيرة الرياضية'' والقنوات الفرنسية التقليدية. ويوجد عدة أجهزة مثل ''ماي بوكس''، التي تعمل بنفس الطريقة، منها ''التايمر'' وجهاز آخر وجد مؤخرا في السوق. أما الطريقة الأخرى وهي التي تعتمد على الأنترنت، عبر أجهزة استقبال رقمية أطلق عليها اسم ''دريم بوكس''، فيجب إيصال الجهاز بموديم الأنترنت، حيث يقوم بتحميل مفاتيح تفكيك الشفرات، ويتم دفع مقابل هذا اشتراك يصل ألف دينار شهريا لأصحاب محلات، يقومون بشراء ''سارفور'' غالبا ما يكون متواجدا بالخارج يقوم بتحميل المفاتيح عبر شبكة الأنترنت. سعر هذه الأجهزة بغض النظر عن الاشتراك الشهري، يتراوح بين 18 ألف دينار للجهاز البسيط الذي يتيح أيضا بتسجيل البرامج على الحاسوب، إلى 50 ألف دينار سعر هذا الجهاز يتيح متابعة قنوات ''الأش. دي'' أو القنوات التي تعرض البرامج بنوعية فائقة، شريطة أن يكون التلفاز أيضا مجهزا لبث هذه القنوات.
وحسب عارفين في مجال القرصنة، فإنه سيصعب وضع حد لقدرة هذه الأجهزة على فك شفرات أنظمة التشفير الأكثر استعمالا من قبل القنوات المعنية، بحكم أنها تستغل البطاقات الرسمية عبر ''السارفور'' لفك الأنظمة.
avatar
المدير
Admin

عدد المساهمات : 752
نقاط : 1013
النقاط الذهبية : 52
تاريخ التسجيل : 23/11/2009
العمر : 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algerie2009.1fr1.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى